ابن جزلة البغدادي
191
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
للقروح العفنة التي بالفم وللقلاع « 1 » . [ 247 ] برود كافوريّ « 2 » : ويسمى المنجح ، ينفع من حرارة العين والرّمد الحاد . وصنعته : توتيا مربّى خمسة دراهم ، كافور من حبتين إلى قيراط . يسحقان ناعما ، وتكتحل به العين ، أو تذرّ به ذرة لطيفة كالسّمسمة . [ 248 ] برود حصرم مبرّد : ينفع من حرارة العين والسّلّاق والدمعة . وصنعته : تؤخذ التّوتيا وتسحق ناعما ، وتربّى بماء الحصرم الذي قد اعتصر « 3 » ، ويجعل في الشمس أياما ، ثم يصفّى ، ثم يترك ليجف ، ويسحق ناعما ويكتحل به . [ 249 ] برود حصرم حاد « 4 » : ينفع من السّلّاق ، ورطوبة العين وجربها ، والسّبل والدمعة . وصنعته : توتيا وعروق صفر وإهليلج أصفر من كل واحد أوقيتان ، زنجبيل ودار فلفل وماميران من كل واحد نصف « 5 » أوقية ، ملح أندراني درهمان . وقد يجعل مع ذلك درهم ملح هندي . تدقّ الأدوية ناعما وتنخل بحرير ، وتربّى بماء الحصرم الطري الذي قد جعل في الشمس أياما ، ويصفّي ، ثم يعاد سحقه بعد يبسه ، ويرفع في إناء زجاج . [ 250 ] برود هنديّ « 6 » : ينفع من السّبل والدمعة ، والغشاوة والبياض والريح الكامنة في الأجفان . وصنعته : توبال النّحاس ونحاس محرق وزنجار صاف من كل واحد ثمانية دراهم ، بورق أرمني وصبر أسقطري وملح أندراني من كل واحد أربعة ( 35 / ظ ) دراهم ، / فلفل وزنجبيل وزاج مصري أو بصري محرق من كل واحد درهمان ،
--> ( 1 ) - « تكون في الفم والقلاع » في : غ . ( 2 ) - البرود : هي أدوية تدق وتسحق وتنخل ، وتستعمل في أمراض العين غالبا ، وسبب تسميته بذلك أنه يطفئ الحرارة غالبا . ينظر : أقرباذين القلانسي : 54 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 88 . ( 3 ) - « ويربى بماء الحصرم وجعل في الشمس » في : ج . و « ويربى بماء الحصرم الطري المعتصر باليد ويجعل في الشمس أياما ثم يصفى ويربى به ، ثم يترك ليجف ويسحق ناعمل ويكتحل به » في : غ . ( 4 ) - ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 89 . ( 5 ) - « أوقيتان زنجبيل ودار فلفل وماميران من كل واحد نصف » ساقطة من : غ . ( 6 ) - هو برود ينسب إلى دودرس . ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 89 .